نقاد: نجاح خلطة "السبكي" و"رمضان" لاحتياج الناس لبطل شعبى.. وجمهور العيد يفضل"الفرفشة".. وإقبال على أفلام الصراعات
الناقدة هالة البدرى:
نجاح خلطة السبكي مع رمضان لأنها تخاطب جمهور أوسع
الجماهير ترغب أن تري بطلا يغير الظلم بالقوة
نجاح خلطة السبكي مع رمضان ظاهرة خطيرة جدًا
الناقدة ماجدة موريس:
- جمهور العيد يفضل" الفرفشة "والترفيه
- نجاح محمد رمضان لا يحسم فى موسم واحد
- أفلام الصراعات تجذب الناس لتزايد المشكلات الاجتماعية
بعد أن استحوذ فيلم شد أجزاء على القسط الوافر من العيدية، فى موسم عيد الفطر هذا العام..أرجع عدد من النقاد سر نجاح خلطة "السبكي" لتعاونه مع "محمد رمضان"، والتى جعلت رمضان نجم الإيرادات الأول،وتفضيل جمهور العيد للفرفشة والترفيه.
أكدت الناقدة هالة البدرى نجاح خلطة السبكي مع محمد رمضان لأنها تخاطب جمهور أوسع هذا الجمهور يحتاج لبطل من صنفه، فعدد كبير من الناس غير متعلم أو نصف متعلم يعتمد على القوة ويرغب أن يري بطل يغير الظلم بالقوة ولا يعتمد على الوسائل الخاصة بالمتعلمين أو من هم فى السلطة بل تعتمد على أدوات بدائية فى الحصول على الحق.
وأضافت: لكن نجاح تلك الخلطة ظاهرة خطيرة جدًا معناها فشل كل السياسات الإجتماعية وسياسات التعليم والتوجه نحو التحضر والمدنية وإنه توجد طرق أخرى سلمية للحصول على الحق عن طريق القانون.
وتابعت: "السبكي" موجود لاحتياج اجتماعى لدى الناس مثل اشتهار أغنية معينة رغم أنها لا تعجبنا كنقاد ومتعلمين مثل اشتهار أغنية "أنا باكره إسرائيل" لشعبان عبد الرحيم فهى تعبر عن كراهية المواطن العادى لإسرائيل, وبحب عمرو موسي الذى يعتبر نموذج للإنسان الراقي الذى يعبر عنه .
فى حين أكدت الناقدة ماجدة موريس أن سر نجاح أفلام خلطة السبكي ومحمد رمضان لأنها تعرض فى مواسم العيد والذى يعد جمهوره بالدرجة الأولى جمهور "الفرفشة" والترفيه، لكن أحيانًا أخرى من الممكن أن يكون مستوى هذه الأفلام ضعيف أو يوجد أفلام أخرى قيمة فنية تجذب هذا الجمهور, وتجذب جمهور آخر كما حدث العام الماضي مع فيلمى الفيل الأزرق, والجزيرة 2" .
وأضافت\: "فيلم سكر مر للفنان هانى خليفه ورغم أنه لم يحقق إيردات هذا الموسم إلا أن ذلك لا يحسم فى موسم واحد أو فى سنة واحدة بل تحتاج لوقت حتى نعرف تمامًا ما هى النقطة التى تجعل أى نوع من الأفلام يجذب الجمهور هل هى الأفلام التجارية فقط؟ أو أى ظروف للجمهور تجعله يشاهد هذه النوعية بالتحديد, فإذا كانت تلك النوعية من الجمهور تذهب للسينما فى العيد كما نعتقد فالعام الماضي لم يحدث ذلك, فذلك الأمر يحتاج لفترة لكى تحسم وتحتاج لتحليل اجتماعى".
وتابعت :"فلا يمكن أن نحسم أن رمضان نجح بشكل نهائي فى آخر أفلامه وذلك لأن فيلم أولاد رزق فى المرتبة الثانية بعد إيردات محمد رمضان فذلك يعنى إن المعادلة ليست فى صالح أفلام السبكي تمامًا فحتى لو كان موضوع أفلام "ولاد رزق" عن مجرمين إلا إن مخرج الفيلم طارق العريان يعد مخرج جيد جدًا ولديه تاريخ قوى سينمائيًا فضلاً عن إنه مخرج متمكن".
واختتمت حديثها : "وجود أولاد رزق فى الصورة مهم وربما تكون تلك النوعية من أفلام الصراعات هى التى يبحث عنها الجمهور الآن لأن الجو الاجتماعى فى مصر الآن أصبح كله صراعات فهى أفلام بالنسبة لفئة عريضة من الجمهور أكثر ملائمة للحالة التى يعيشونها ففى النهاية الجمهور ليس جمادا فالبعض أحيانًا يشاهد السينما لأنه يرغب أن يهرب من واقعه, والبعض الآخر يشاهد السينما لأنه يرغب أن يعرف تفسيرا لما يحدث له" .

0 التعليقات:
إرسال تعليق